الأحد، 17 فبراير 2013

ماذا سينتج عن الغضب الشعبي: الوعي أَمْ المزيد من الهمجية؟ لا أدري

تصاعد الغضب في باكستان بعد مقتل 81 في تفجير قنبلة | أخبار عالمية | Reuters

ماذا سينتج عن الغضب الشعبي: الوعي أَمْ المزيد من الهمجية؟ لا أدري.

هل سيتطور هذا الغضب الشعبي إلى وعي بضرورة تكوين أكثر عدد ممكن من منظمات الشفافية و الوقاية ضد الفساد مع الحرص على نشرها و تجذيرها في كل الفئات الإجتماعية و في كافة القطاعات الحكومية و غير الحكومية و في جميع الأحزاب و النقابات؟

هل سيتحول هذا الغضب الشعبي إلى وعي بضرورة إزالة أسباب الإيديولوجيات العدوانية و دوافع الأنشطة السرية و مصادر النزعات التخريبية، و ليس مجرد الإعتراض على نتائجها الدموية؟

هل سيصير هذا الغضب الشعبي محركا لدمقرطة المجتمع و لعقلتنه بحقوق الإنسان المحددة في مواثيقها العالمية، أم أن الغضب مجرد حالة عابرة يعقبها الإستسلام و الخضوع و الخنوع؟

هل سيصير هذا الغضب الشعبي قوة لإنشاء بدائل متمثلة في تحالفات وطنية و عالمية دائمة و قوية لجمعيات و أحزاب و منظمات و نقابات ديموقراطية عقلانية متميزة بالشفافية، و بالفكر العلمي، و بالتركيز على الأولويات التنموية و التوحيدية للشعوب، و بتربية شعوبها على النزاهة و المصداقية و حقوق الإنسان و القضاء على أسباب الفساد، أم أن ذلك محض يوتوبيا و رومانسيات فارغة و مطاردة للسراب حينا و للأشباح حينا آخر؟

نقلا عن هذا المقال:
 كويتا (باكستان) (رويترز) - واجهت الحكومة الباكستانية غضبا متزايدا يوم الأحد بسبب عجزها عن تحقيق الاستقرار في البلاد بعد تفجير في مدينة كويتا أودى بحياة 81 شخصا في الوقت الذي تستعد فيه للانتخابات المتوقع إجراؤها خلال أشهر.
...  ويزداد الغضب الشعبي إزاء مجموعة من القضايا الأخرى قبل الانتخابات مثل انتشار الفقر وانقطاع الكهرباء والفساد. غير أن موجات من الهجمات الكبرى ذات الصبغة الطائفية سلطت الضوء على سجل باكستان السيء في مجال الأمن.
ويقول منتقدون إن وكالات المخابرات الباكستانية كانت تدعم من قبل جماعات مثل عسكر جنجوي لمحاربة القوات الهندية في كشمير وفشلت بعد ذلك في السيطرة عليها.
... وقال الطالب السني مالك أفضل "ما لم نقرر التكاتف سيستمر القتل. اليوم ماتوا (الشيعة) وغدا سنموت نحن (السنة). وفي اليوم التالي سيقتل آخرون."







ليست هناك تعليقات: