الاثنين، 18 فبراير 2013

حوكمة الشركات ضرورية حتى لضمان سلامة الأغذية

فضيحة لحم الخيل: التحقيقات تكشف علاقة غامضة مع تجّار السلاح

ما العمل؟ هذا هو السؤال.

لقد عرف العالم أن المافيات تتجار بكل شيء و تفسد كل شيء و أن لا فارق لديها بين الأغذية و الأسلحة. هذه معرفة طيبة على أن تكون مقدمة للنضال ضد الفساد و لفرض الشفافية عموما، و لحوكمة الشركات خصوصا، و للقضاء على الجنات الضريبية و إمتداداتها في كل مكان بالتحديد.

أتمنى أن تتكون في جميع الأحزاب و النقابات و في كل القطاعات الحكومية و غير الحكومية شبكات للشفافية و للوقاية ضد الفساد بكل أشكاله و أصنافه.  فهذا هو الحل الجذري إذا أرادت الشعوب أن تنعم بالأمن و بالإزدهار، بل حتى إذا أرادت أن تطمئن في أنظمتها الغذائية. فحتى سلامة الغذاء تستوجب محاربة المافيات بحوكمة الشركات العاملة في عدة مجالات و تخصصات. لا فارق لدى المافيات بين الأغذية و الأسلحة. لذا فإن حوكمة الشركات ضرورية حتى لضمان سلامة الأغذية.

سؤال بسيط في الختام: هل يعقل أن يكون عمال و خاصة النقابيون منهم في الشركات المتورطة في هذه القضية غير مطلعين على تفاصيل ما جرى منذ بدايته؟ أليس من الواجب إذن أن تكون في كل هيئة نقابية مجموعة متخصصة في حوكمة الشركات؟ و من أسس الحوكمة كل ما يشكل رقابة تعزز حسن التصرف و سلامة الأداء و إحترام القانون و الإلتزام بالنزاهة و بالشفافية في جميع أنشطة الشركة و علاقاتها.






ليست هناك تعليقات: