المالكي يتعهد بصد الطائفية
الطائفية نظام متخلف و نزعة مفسدة للديموقراطية و مخربة للتضامن الإجتماعي و مدمرة للدولة. لكن ما هو الحل؟ و ما البديل؟ فالنقد مرفوض و ضار إذا لم يتضمن حلولا أو بدائل. ربما يكون الحل أو البديل هو تنظم المجتمع و الدولة بمنهج جديد مقتبس من التنظيم العسكري للجيوش. أعتقد أن بالإمكان إزالة الولاءات القبلية و العشارية و المذهبية و الطائفية إذا وقع العمل بتنظيم قد يكون بشكل عام أو بصفة إجمالية كما يلي تقريبا:
1- ينتخب كل ألف مواطن من بينهم هيئة مكونة من عشرة أعضاء. و هي الهيئة القاعدية للتنظيم الإجتماعي و السياسي.
2- كل عشر هيئات من المستوى الإنتخابي السابق تنتخب من بين أعضائها هيئة مكونة من عشرة أعضاء. وهي هيئة ممثلي العشرة آلاف مواطن.
3- كل عشر هيئات من المستوى الإنتخابي السابق تنتخب من بين أعضائها هيئة مكونة من عشرة أعضاء. وهي هيئة ممثلي العشرة المئة ألف مواطن.
4- كل عشر هيئات من المستوى الإنتخابي السابق تنتخب من بين أعضائها هيئة مكونة من عشرة أعضاء. وهي هيئة ممثلي المليون مواطن.
5- كل عشر هيئات من المستوى الإنتخابي السابق تنتخب من بين أعضائها هيئة مكونة من عشرة أعضاء. وهي هيئة ممثلي العشرة ملايين مواطن.
6- كل عشر هيئات من المستوى الإنتخابي السابق تنتخب من بين أعضائها هيئة مكونة من عشرة أعضاء. وهي هيئة ممثلي العشرة ملايين مواطن.


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق