السبت، 26 يناير 2013

هل يصير شارون أخلاقيا لو يخرج من غيبوبته؟

الرياض نت : شارون يخضع لفحص في الدماغ
هل التعرض لكوارث أو لحوادث خطيرة أو لأزمات صحية كبرى و الإقتراب جدا من الموت خلالها سبب كاف لجعل الفرد أكثر إحساسا بمعاناة غيره و أكثر وعيا بمآسي الفئات الضعيفة و كافة البؤساء في العالم؟ لا أدري كيف سيفكر شارون لو يخرج من غيبوبته التي دامت عدة سنوات. و المسألة ليست مقتصرة على شارون أو على أي فرد آخر. المسألة عامة. و التساؤل مطروح في ظروف متعددة و متنوعة. أعتقد من هذا الموقف على سبيل المثال أن العقوبات كما الأزمات الشخصية الحادة لا تنتج أي تحسن في الأخلاق، و لا تهدف إلا للتشفي و الإنتقام كمشاعر همجية تبحث عن أية ذرائع. 
أتمنى أن يتصف الجميع بأرقى الصفات الأخلاقية دون المرور بأية صعوبات ترغمهم على ذلك. فالأخلاق و الإرغام ضدان ينفي أحدهما الآخر. الإشكالية تربوية بعيدة تماما عن الإجبار و الإكراه. 

تحية الإحترام و التقدير لكل المتصفين في العالم بما تدعو إليه الأبيات التالية الخادة:

لقد كنتُ قبلَ اليوم أنكِرُ صاحبي
إذا لم يكنْ ديني إلى دينِه داني
لقد صار قلبي قابلاً كلّ صورةٍ
فمرعى لغزلان وديرٌ لرهبان وبيتٌ لأوثان
وكعبةُ طائفٍ وألواح توراة ومصحفُ قرآنِ
أدين بدين الحبِّ أنّى توجّهــت ركائبه
فالحبُّ ديني وإيماني





ليست هناك تعليقات: