المعارضون السوريون يشكلون جهاز مخابرات | أخبار الشرق الأوسط | Reuters
(مخابرات ملتزمة بالقانون الدولي و حقوق الإنسان) شعار يفنده التاريخ في دول صارت مجتمعاتها، بسبب المخابرات، مجرد عقائد سرية و حروب خفية و مافيات حاكمة و عصابات متناحرة.
أليست المصداقية و النزاهة أفضل؟ أليس العمل العلني أنفع للجميع و أقرب للعدل و للكرامة و أكثر جدوى من التجسس و التجسس المضاد و الإختراق و الإختراق المضاد و التآمر و التآمر المضاد؟ الجدوى واضحة لكل إنسان عاقل.
أرجو الحكمة للجميع. و أتمنى أن تتحول كافة الشبكات المخابراتية إلى شبكات للشفافية و لحوكمة الشركات و للوقاية ضد الفساد.
نقلا عن هذا المقال:
قال ضابط مخابرات بالمعارضة يعمل تحت اسم حاجي "شكلنا الوحدة رسميا في نوفمبر. توفر كل المعلومات للسياسيين والمقاتلين (المعارضين). نحن مستقلون ومهمتنا فقط هي خدمة الثورة." ...
قال في حديث مقتضب عبر سكايب "عملنا منظم ولدينا قانون داخلي ونحن ملتزمون بالقانون الدولي وحقوق الانسان."
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق