مخاوف من تناحر الجماعات السورية المسلحة بعد مقتل قائد إحداها | أخبار الشرق الأوسط | Reuters
ديموقراطية الجن لشعوب الميتافيزيقيا، هل هذا ما تقوم لأجله الثورات؟
ماذا ينتظر المثقفون العرب لإنقاذ ما يمكن إنقاذه عبر توجيه الثورات العربية صوب أهداف لائقة بالإنسان ككائن عاقل؟
لماذا لا يؤسس المثقفون العرب عدة منظمات سياسية توحيدية قادرة على صياغة و قيادة مختلف أصناف العمل الديموقراطي في كافة أرجاء الوطن العربي بمناهج ديموقراطية تطور المجتمعات و تهذب الشعوب و توحدها و ترتقي بمستواياتها الفكرية و السلوكية و المعيشية؟
ما الذي يمنع المثقفين و لا يمنع الهمج من العمل السياسي؟
أعتقد أن ما يجري الآن من إقتتال، كما في هذا المقال، هو نتيجة غياب المثقفين (أو تغييبهم) و بالتالي غياب (أو تغييب) المصداقية و النزاهة و الفكر العلمي و الثقافة الحديثة في مختلف الفئات الشعبية.
أعتقد أن هذه نتيجة الثورة على أنظمة ديكتاتورية دون تنظيم الشعوب في أحزاب متصفة بالشفافية و بحقوق الإنسان المحددة في مواثيقها العالمية.
هذه هي الحركات الغوغائية الشعبوية بإعتبارها النقيض لتقديم البدائل الديموقراطية العقلانية و للبرامج التوحيدية و التنموية.
هكذا تحولت الثورات العربية الراهنة إلى مجرد إقتتال بين مؤمنين بالخرافات و محاربين من أجل الغيبيات عوض أن توحد كل العرب في دولة ديموقراطية مزدهرة.
من المذنب في هذه الوضعية؟
من المسؤول عن هذا التردي؟
من المستفيد من هذا التخريب؟
من المتسبب في هذا التجنين؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق