ما الذي يتسبب في إنتشار أحكام خاطئة لدى حركة طالبان (في باكستان أو في غيرها) بخصوص الوقاية ضد شلل الأطفال؟ لا بد أن لهواجس أولائك المتدينين دوافع إجتماعية علنية أو سرية تجبرهم على تلك المعتقدات. لا بد أن تخريبا للعقول قد أنتج تلك المعتقدات و سبب ذلك الجنون القاتل. ما هي عقوبة التجنين؟ أليس التجنين إجراما و فسادا؟
لماذا لا تتمركز الحرب ضد ذلك التخريب و ضد تلك الأسباب و المستفيدين منها و المتسترين عليها؟
لماذا تقع الحرب على ضحايا التجهيل و التضليل و ليس على المدبرين للفساد؟ أين الحرب ضد المافيات الإقتصادية و المالية و العسكرية و غيرها؟
ما ذنب الجهلة الذين وقع تلقينهم أن جهلهم علم و حكمة و شرف و هوية و أخلاق؟ أليس الأقرب للعدل أن يقع الإعتذار لهم عما أصابهم من خداع؟
لماذا لا تقع معاقبة المسؤولين عن التعليم التقليدي و عن التربية المتخلفة و الفاسدة الناتجة عنه في المدارس أولا و في خارجها ثانيا؟
لماذا يقع إيهام الناس أن الميتافيزيقيا جديرة بالتكريم و بالإحترام ثم يقع شن الحرب عليهم حين يحاولون إتخاذها نظاما سياسيا و مرجعية أخلاقية؟
من المستفيدون من تجنين الشعوب؟ و كيف يمكن القضاء عليهم جذريا و نهائيا؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق