الأحد، 2 ديسمبر 2012

لا يمكن أن يستفحل الجنون القاتل بلا أسباب حقيقية و مجتمعية مسكوت عنها

تقرير: ايران تعلق حكم الإعدام على مبرمج كمبيوتر | أخبار عالمية | Reuters

يبدو أن لهذا الهوس بملاحقة من يشاهد صورا جنسية أسبابا تجنينية مستفحلة بشكل وبائي. لماذا يصل التأزم إلى درجة الحكم بالإعدام في قضية لا أساس لها و لا جريمة فيها؟ و لماذا التوبة و العفو عن خطأ غير موجود؟ ما جريمة هذا المبرمج الذي وقع إستخدام أحد منتوجاته الألكترونية إستخداما لا يعجب هذه الفئة أو تلك؟ ما شأن صانع الأقلام على سبيل المثال بما يكتب بها الناس؟ و ما الدافع المرغم على التجسس في شؤون شخصية؟ و ما الصلة المنطقية بين السياسة كعمل تنموي و أولويات تنموية من جهة و ما يشاهده الناس في فيديوهات أو في الطبيعة من جهة مقابلة؟ أظن أن بعض الأعوان التجنينيين (مشعوذين أو بسيكولوجيين) ينشرون في أذهان بعض الفئات نزعات تعويضية عن فضائح جنسية أو عن عجز جنسي أو ما شابه ذلك. قد لا يعدو أن يكون هذا الظن سوى فرضيات أو إحتمالات كبيرة أو صغيرة. لكن لا بد أن يكون لتفشي تلك النزعات و حدتها أسبابا قوية و أكيدة (دراسة منشورة سنة 2007 و صادرة عن أصحاب الإختصاص و أهل الميدان، أو بتعبير آخر: أهل الحل و العقد بالفتحة على العين و سكون القاف). إذ لا يمكن أن يستفحل الجنون القاتل بلا أسباب حقيقية و مجتمعية مسكوت عنها.

ليست هناك تعليقات: