الأحد، 2 ديسمبر 2012

الجميع (شعوبا و حكومات) يتجسسون على الجميع. أرجو لهم جميعا أن يتعلموا النزاهة


يجب أن يكشف التحقيق مع هذين المتطفلين عن الشبكة أو الشبكات التي كلفتهما بالإندساس في صفوف القضاة و عن شركائهم و أتباعهم ورؤسائهم داخل المؤسسات القضائية و خارجها.
لا بد أن تتطهر الديموقراطية من تلك العاهة الذهنية المتخلفة المسماة تجسس و تجسس مضاد. إنها آفة مترسبة من عصور العبودية و الإقطاع. و لا يليق بأحد أن يتجاهلها أو أن يسكت عنها. إنها حالة حربية منافية للسلم و للثقة و للإحترام و للأخلاق، وهي بالتالي مفسدة للشعب كما للحكومة و للأمن كما للسياسة و للعسكريين كما للمدنيين. لا يجوز أن تواصل الأحزاب صمتها عن هذه الظاهرة و مشتقاتها و أسبابها. فالصمت مساهمة في الفعل المسكون عنه. أتمنى أن يقتنع المشتغلون في هذه المجالات بأفضلية المصداقية على الأكاذيب و بأفضلية النزاهة و العلنية على الخداع و التستر. إنه شغل قد إنقضى عهده.


    

ليست هناك تعليقات: