يجب أن يكشف التحقيق
مع هذين المتطفلين عن الشبكة أو الشبكات التي كلفتهما بالإندساس في صفوف القضاة و عن
شركائهم و أتباعهم ورؤسائهم داخل المؤسسات القضائية و خارجها.
لا بد أن تتطهر الديموقراطية
من تلك العاهة الذهنية المتخلفة المسماة تجسس و تجسس مضاد. إنها آفة مترسبة من عصور
العبودية و الإقطاع. و لا يليق بأحد أن يتجاهلها أو أن يسكت عنها. إنها حالة حربية
منافية للسلم و للثقة و للإحترام و للأخلاق، وهي بالتالي مفسدة للشعب كما للحكومة و للأمن كما للسياسة و للعسكريين كما للمدنيين. لا
يجوز أن تواصل الأحزاب صمتها عن هذه الظاهرة و مشتقاتها و أسبابها. فالصمت مساهمة في
الفعل المسكون عنه. أتمنى أن يقتنع المشتغلون في هذه المجالات بأفضلية المصداقية على
الأكاذيب و بأفضلية النزاهة و العلنية على الخداع و التستر. إنه شغل قد إنقضى عهده.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق