الأسئلة المسببة للأرق هي التالية:
لماذا لا يتعظ السياسيون من فضائحهم في كل العالم (الدعارة، الشذوذ الجنسي، إستغلال الأطفال جنسيا، تبادل زوجات، خدمات جنسية مختلفة...)؟
لماذا لا يؤسسون للوقاية و للتربية عدة هيئات بحثية لرصد و لتحليل كل ما له بالجنس أية صلة طبيعية أو مافياوية مباشرة أو غير مباشرة؟
لماذا يكررون و يواصلون تورطهم في قضايا يمكن لأي عاقل أن يظل بمنأى عنها؟
من المستفيد من تصنيع الفضائح الجنسية؟
لماذا التستر على الجنس عموما و التستر تحديدا على العلاقة بينه و بين السياسة؟
كيف و لماذا يقع فرض هذا الصمت؟
لماذا لا تثور الشعوب على صناع الفضائح الجنسية (يسمون أنفسهم سلطة ماخورية أو سلطة ترفيهية)؟
لماذا لا تؤسس الأحزاب هيئات متخصصة في الوقاية ضد الفساد الإجتماعي عموما و ضد الفساد الجنسي خصوصا؟
---
نقلا عن هذا المقال:
قال برلسكوني: "لم امارس اي ضغط على مسؤولي شرطة ميلانو. البنت قالت انها مصرية، ومن عائلة تربطها صلة قربى بمبارك (الرئيس المصري السابق)". واضاف انه صدقها واتصل بالشرطة لانه لم يرغب في "مشكلة دبلوماسية"، لكنه اصر ان المكالمة اقتصرت على "الحصول على معلومات". ويواجه برلسكوني عقوبة السجن 15 عاما اذا ادين بالاتهامات.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق