الثلاثاء، 18 سبتمبر 2012

الجنس في هذه المجتمعات هوس و فضائح و عقد نفسية طاغية على السياسة كلها




أعرف أن في هذه الشعوب فئات مصابة بالهوس الجنسي. لكن لم أكن أعرف   أن الهوس يمكن أن يكون متفشيا لتلك الدرجة. يبدو أن الجنس في هذه المجتمعات هوس و فضائح و عقد نفسية طاغية على السياسة كلها حتى خلال  الثورة ضد الإحتلال كما هو الشأن في فلسطين.
ما العمل؟ كيف يمكن تهذيب الشعوب و عقلنتها قدر المستطاع في هذه الشؤون  و في غيرها؟ كيف يمكن أن تتعلم الشعوب سلوكا أخلاقيا و فكرا علميا لتصير مؤهلة بإنتقاد هذه الحكومة أو تلك أو للمشاركة في إنتخابات و إستفتاءات؟ ففي هذه الوضعية الوبائية الحادة من الهوس الجنسي لا تستطيع الجماهير الشعبية (أو تلك الفئات الإجتماعية) أن تفهم شيئا من إقتصاد أو من تنمية أو من أية قواعد أولية للسياسة أو للثقافة. يبدو أنها جماهير غائبة عن الوعي بسبب ذلك الهوس. تؤسفني و تحزنني هذه الأوضاع إن كانت حقيقية. و لكن الأمل غير منقطع إنقطاعا تاما إذا عزم بعض المثقفين العقلانيين على إصلاح الأمور. 
أتمنى من الجميع أن يشتركوا في أنشطة اليونيسيف و في سواها من منظمات حكومية و غير حكومية مختصة في الدفاع عن حقوق الطفولة و عن حقوق الإنسان بشكل عام. أعتقد أن هذه أولوية أخلاقية أساسية و جوهرية.

ليست هناك تعليقات: