من يكتفي بالسخرية من ضحايا الظاهرة الدينية ليس عقلانيا و لا مناضلا من أجل نشر الفكر العلمي في كافة الفئات الإجتماعية.
الظاهرة الدينية، و من ضمنها الشعوذة و الخرافات المتصلة بالجن و الشياطين و الملائكة، ظاهرة مخابراتية تجسسية تخاطرية. إنها تجنين بعض الناس لبعضهم بعضا و تعذيبهم لبعضهم بعضا بواسطة ما يسمى ميتافيزيقيا و معجزات و أسرارا ربانية (أو أسرارا أمنية و عسكرية بتعبير أكثر مصداقية). الحل إذن هو تربية عامة الناس على النزاهة و الشفافية و على إحترام بعضهم بعضا و على إحترام الحريات الشخصية و السياسية المحددة في المواثيق العالمية لحقوق الإنسان.
أعبر عن تضامني مع كل ضحايا الظاهرة الدينية و خاصة مع ضحايا الحرب النفسية و الجنسية التي يعبر عنها هذا الشيخ بطريقته التي لا يجيد غيرها. و أتمنى أن تصير جريمة التجنين موضع ردع مشدد و كذلك جريمة التطفل على الشؤون الشخصية. فتشديد العقاب في هذه القضايا إلى أقصى و أقسى الحدود قد يحسن الصحة العقلية للشعوب تحسينا كبيرا.
أرجو أن تركز منظمات حقوق الإنسان على الدفاع بكل الوسائل عن هؤلاء الضحايا ضد المافيات المتحكمة فيهم تحكما مغطى بالميتافيزيقيا أو بالسحر أو بالشعوذة أو بالبسيكولوجيا. أعتقد أن هذا واجب أخلاقي علينا جميعا.
هناك تعليق واحد:
mazboot kalamak 100%
إرسال تعليق