الأحد، 23 سبتمبر 2012

مافيات المخدرات مسالمة نسبيا بالمقارنة مع السلطة الترفيهية المسماة مخابرات أو غيبيات

العثور على سبع جثث ممزقة ومحروقة في غرب المكسيك | أخبار عالمية | Reuters

ما تتسلى به الشعوب عبر السلطة الترفيهية المسماة مخابرات (غيبيات) أشد شناعة من القتل و تقطيع الجثث كما هي الأمور في هذا الخبر. فالمافيات المتاجرة بالمخدرات أقل شعبية و نفوذا من مثيلاتها المتخصصة في تسلية الجماهير الشعبية بالقصص الماخورية. و بما أن الشعوب مغرمة جدا بالفضائح الجنسية فإن المخابرات (أو الغيبيات)  سلطة مطلقة تتشبث بها الشعوب إلى أقصى الحدود و لا ترفض لها طلبا مهما تكن الظروف. إنها تسلية المقهورين يعوضون بها عن مذلتهم و مهانتهم. إنهم يشغلون من خلالها أنفسهم بتصنيع الفضائح للضحك على فضائح بعضهم بعضا لينسى كل فرد منهم معاناته الشخصية و إحباطاته الأسرية و الإجتماعية. لهذا تبدو مافيات المخدرات مسالمة نسبيا بالمقارنة مع السلطة الترفيهية، مهما يكن الصخب حول أعداد القتلى في نزاعات الطرف الأول، و مهما يكن الصمت في الطرف الثاني. و الأرجح أن البعض الفئات الإجتماعية تفضل الموت على التخلي عن هذا الترفيه الخسيس. فبدونه لا يستطيع أفراد تلك الفئات الغارقة في الخزي أن يتحملوا خزيهم. إنهم في حالة إدمان تقريبا.
------
نقلا عن هذا المقال:
أدت الحرب بين العصابات واشتباكاتها مع قوات الامن الى سقوط اكثر من 55 الف قتيل منذ اواخر 2006 اثناء حكم الرئيس السابق فيلبي كالديرون الذي شن حربا على مهربي المخدرات لدى توليه السلطة.

ليست هناك تعليقات: