يبدو أن القضية ليست فقط مجرد إختلالات ذهنية مستفحلة وبائيا في بعض الفئات الإجتماعية. يبدو أن الموضوع قد يكون مخططا تجنينيا للشعوب. فالأرجح أن بعض المافيات قد تكون مسؤولة عن عملية تجنين منظم لملايين البشر من أجل أهداف معينة. لا أظن أن هذا الجنون الجماعي الحاد حالات فردية أو أنه بلا غايات إجرامية دقيقة و ربما إستراتيجية. لا يمكن الجزم بشيء. لكن ينبغي بحث هذه الإشكالية بعدة مقاربات و من بينها المقاربة الجنائية.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق