أتمنى أن يتعلم السياسيون
العلمانيون العرب من هؤلاء السلفيين الذين جعلوا أنفسهم متخصصين في الخدمات الإجتماعة
و في البرامج التنموية.
أعتقد أن الحزب الذي
لا يجعل صياغة و تحقيق الخطط التنموية و العناية بالقضايا الإجتماعية الرئيسية الخاصة
بالفئات الضعيفة جوهر أولوياته و محور أنشطته الدائمة و قاعدة أساسية لتدريب أعضائه
و لإنتخاب قياداته هو حزب لا لزوم له (حزب طفيلي) بالنسبة للغالبية الغالبية العظمى
من الجماهير الشعبية. و أظن أن الطفيليين أوغاد لا بد من إزالتهم.
------------------------
نقلا عن هذا المقال:
ويقول مؤسس الحركة
إن حركة "سلفيو كوستا" تشبه الحركات والأحزاب الخضراء الموجودة بالفعل في
العديد من دول أوروبا والتي تولي اهتماما كبيرا بالبيئة وسبل الحفاظ عليها والعمل على
تنمية المجتمعات المحلية من خلال ثقافة المشاركة في الخدمات والأنشطة المجتمعية.
كما أن الحركة لا
تستهدف فئات معينة حتى تستطيع أن تنتشر بين مختلف طوائف المجتمع وتعمل على إنجاح فكرة
الإندماج المجتمعي، كما يقول طلبة.
وتقول الحركة على
صفحتها على فيسبوك، إن من بين مهامها المساهمة في النهوض بالتعليم والقضاء على الأمية
من خلال المساهمة في المصروفات الدراسية لمساعدة الصغار والكبار.
ويقول طلبة إن الأعمال
والأنشطة التي تحقق نهضة المجتمع هي أكثر أهمية من المنافسة على المناصب السياسية.
ويضيف: "إن
كثير من الأموال التي تنفق على الدعاية الانتحابية من الأولى أن تذهب إلى أعمال التنمية
والخدمات التي يحتاجها المجتمع، لأن الهدف من ذلك هو أن يعود النفع في نهاية الأمر
على الفرد والمجتمع، وليس الأحزاب السياسية".
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق