أيوب بن حكيم - فلسفة ُالأخْلاق و خُصُوصيّة التفلسُفِ المغربي / رؤية ٌ شاملة ٌ .
هل رافض الغيبيات و الماورائيات و المعجزات و الجن و الشياطين و الملائكة رافض للأخلاق؟
هل من يأبى على نفسه الشعوذة و الأكاذيب الميتافيزقية و الدجل المقدس و مختلف أصناف الفساد و الجهل الأخرى معاد للأخلاق؟
متى تندثر الهواجس و الوساوس التي تدس الجنس و العقد الجنسية في كل حديث عن الأخلاق دسا يجعل السلوك الطيب مجرد نمطية جنسية متوارثة منذ عصور الهمجية؟ (هذا الحشر للجنس من حيث أنه فضائح حشرا دائما متواصلا في كل المواضيع بمناسبة و بغير مناسبة يجعله كريها مقيتا كالمهووسين به.)ا
كيف يمكن أن تشمل الأخلاق لدى عامة الناس كافة مجالات الحياة الخاصة و العامة طبق ما تنص عليه المواثيق العالمية للشفافية و لحقوق الإنسان؟ فتلك المواثيق موجز أخلاقنا في جميع الشؤون و الظروف.ا
نحتاج فعلا إلى مؤسسات متعددة و متنوعة لنشر فلسفة الأخلاق بمعانيها العقلانية العلمية و بتطبيقاتها في سائر القطاعات و الموضوعات. ا
نحتاج فعلا إلى الكثير من الكفاح الفلسفي و أيضا السياسي بالمعنى التقدمي في هذه المسألة المصيرية و الحيوية. ا
و بإيجاز، نحتاج إلى تطهير الأخلاق من الميتافيزيقيا و من الهوس بالفضائح الجنسية. ا
ملاحظة بسيطة بخصوص ما جاء في خاتمة هذا النص عن زواج أخ و أخته في ألمانيا: ا
لماذا هذا الإهتمام العابر للحدود بقضية شخصية و تحويلها إلى قضية عامة و إلى حجة في سياق فلسفي أو شبه فلسفي؟ لماذا الهوس بالفضائح الجنسية و بتضخيمها (ثمانية أطفال مشوهين)؟ لماذا لا يقع البحث عن كلمات (محارم maharem incest ) في فيسبوك مثلا لرصد من هي الفئات الأكثر تخبطا في هذه التابوهات؟ أرجو الصحة الجسدية و الذهنية للجميع. كذلك أتمنى المصداقية و النزاهة للجميع. ا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق