يجب البحث و الكشف عن أسباب هذه الإعاقة الذهنية و العاهة السلوكية المستفحلة. الردع واجب. لا شك في ذلك. و ينبغي أن يكون ردعا مشددا إلى أقصى الحدود. لهذا أحيي هذه المبادرة الأخلاقية البلجيكية متمنيا لها النجاح و الإنتشار في كل العالم. لكن يجب أيضا أن يقع إستئصال الدوافع المؤدية إلى هذا الجنون الجماعي المستشري و المتمثل في الهوس الجنسي الحقير البذيء قولا و فعلا. أظن أن الفصل بين الجنسين سبب رئيسي في نشوء و في تفاقم هذه العقد الجنسية. أظن أيضا أن العجز الجنسي قد يجبر المصابين به على التعويض اللفظي العلني بأعلى الصوت عن خيبتهم السرية، أو عن فشلهم في ممارسة الجنس بصفة طبيعية، أو عن حرمانهم من المتعة الجنسية أصلا و من الأساس. فالعلاقات الشرجية أو اللواط عقيدة هؤلاء المقهورين المكبوتين الكارهين للنساء و المغرمين بالصبيان أو كما يسمونهم الغلمان. إنهم لا يحبون من النساء سوى مؤخراتهن. يبدو أن هذه هي مشكلتهم الأساسية و الجوهرية. إنها أيضا أخلاقهم و رجولتهم و فحولتهم و محور علاقاتهم السرية و شرطها الحتمي المقدس فيما يبدو.
لهذه الأسباب مجتمعة أعتقد أنه ينبغي إنشاء العديد من المعاهد المتخصصة في البحوث و الدراسات الجنسية، على أن تشمل مختلف المقاربات التربوية و الوقائية، و على أن تكون عنصرا فعالا في التنمية الثقافية و الإجتماعية المتكاملة الأبعاد شعبيا و حكوميا.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق