الصحوة نت - دشنت مع صحيفة المصدر حملة لمناهضة جريمة الاستعباد في اليمن.. هود تهدد من يمارسون الرق بملاحقتهم قضائياً
لا حرية لأحد ما دام غيره عبدا.
لا كرامة لأحد ما دام غيره مهانا.
لا أمن لأحد ما دام غيره مرعوبا.
لا إحترام لأحد ما دام غيره ذليلا.
هل يجوز لمثقفين أو لسياسيين أن يتحدثوا عن أي شيء في حين يرزح بعض الناس في العبودية؟
هل يمكن إحترام مثقفين أو سياسيين يتناسون أن الآن في مجتمعاتهم أو في أي مكان آخر من العالم عبيدا؟
ماذا تفعل منظمات حقوق الإنسان، وهي المنظمات المكلفة بالنضال من أجل تعزيز حرية و كرامة و أمن و إحترام كل فرد من أفراد مجتمعاتها؟
منظمات حقوق الإنسان ليست للشجب و الإحتجاج و النديب و العويل. إنها بالأساس لوقاية المجتمعات ضد مختلف أصناف الظلم و لتربية و الشعوب على قيم العقلانية و الشفافية و على مبادئ الديموقراطية الحديثة. فالمقاربات الوقائية أصدق و أنفع و أبقى من كل الإجراءات العلاجية. الوقاية مقياس و مؤشر المصداقية.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق