المشكلة ليست مقتصرة على حركة طالبان و لا على المجتمع الأفغاني.
المشكلة هي أن الشعوب لا تزال متشبثة بما يوفر لها مشاهد مثيرة كالحروب المعلنة أو السرية، أو التعذيب النفسي أو الجسدي، أو القتل الفردي أو الجماعي، أو تخريب العائلات ( إختراقها )، أو التطفل على الحريات الشخصية، أو التجسس و التجسس المضاد، أو ما شابه ذلك.
ستظل الأمور على ما هي عليه إلى أن يقع الكف تماما و نهائيا عن إعتبار الظواهر حالات إستثنائية أو خاصة.
ستتحسن أوضاع حقوق الإنسان في كل العالم إذا وقع الكف تماما و نهائيا عن إعتبار الظواهر حالات إستثنائية أو خاصة.
ستتعقلن الشعوب، أو على الأقل ستتهذب بعض الشيء، إذا إعترف مناضلو حقوق الإنسان بأن العلمانية المهادنة لأسباب الأديان و المعترضة على بعض نتائجها علمانية فاسدة مفسدة. العلمانية المتواطئة مع فساد يفرض الإحتماء بالتدين هي سبب همجية الشعوب. إنها علمانية تلقن عامة الناس طقوس الميتافيزيقيا و شرائع الغيبيات و أكاذيب الجن و الشياطين و الملائكة ثم تطالبهم بالإعتدال في الإيمان بما حشرت جماجمهم قصد إستعبادهم.
---------
نقلا عن هذا المقال:
... وسط تهليل من 150 رجلا او نحو ذلك كانوا يشاهدون ذلك ...
... ويقول رجل اخر لدى اقتراب مطلق النار من المرأة "الله يحذرنا من الاقتراب من الزنا لانه فاحشة. "انه امر من الله ان تعدم."
... هتف المتفرجون"عاش المجاهدين." ...
... وفي وقت سابق من الاسبوع الماضي قام رجل بقطع رؤوس امرأة عمرها 30 عاما واثنين من اولادها في شرق افغانستان وقالت الشرطة انه طليقها في احدث واقعة ضمن سلسلة مما يطلق عليه "جرائم الشرف."
وما زال بعض الافغان يلجأون الى محاكم طالبان لتسوية نزاعاتهم معتبرين الهيئات الحكومية فاسدة او غير موثوق بها.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق