ما سبب هذا الإجرام الذي يعتقد مرتكبوه أنه الأخلاق ؟
أعتقد أن العلمانية المهادنة لأسباب الظاهرة الدينية و المعترضة على بعض نتائجها علمانية فاسدة و مفسدة. إنها العلمانية التي تزيد الشعوب المهووسة جنسيا و المختلة ذهنيا هوسا و إختلالا.
لا ألوم حركة طالبان على هذا الإجرام. فاللوم على المثقفين الذين يرفضون توعية شعوبهم بأن الأديان مخالفة للأخلاق و ليست فقط مخالفة للعلم.
الأخلاق موجودة حاليا في المواثيق العالمية للشفافية و لحقوق الإنسان. لكن أغلب الفئات الإجتماعية لا تعرف الآن شيئا تقريبا عن تلك المواثيق و لا عن أهميتها في التنمية.
الأخلاق موجودة حاليا في المواثيق العالمية للشفافية و لحقوق الإنسان. لكن أغلب الفئات الإجتماعية لا تعرف الآن شيئا تقريبا عن تلك المواثيق و لا عن أهميتها في التنمية.
www.transparency.org
لا تنتقدوا الأصوليين عن جنونهم. إنتقدوا من إتخذ من تجنينهم وظيفة و شغلا و مهنة. أليست الأنظمة التعليمية و التربوية هي التي لقنتهم أن الحق ما تقوله الخرافات الميتافيزيقية، و أن العدل ما تنص عليه الشرائع الهمجية، و أن الكرامة ما توارثته الأجيال من عبودية للأكاذيب و للشعوذة و للخزي و للفساد ؟
لا تنتقدوا الأصوليين عن جنونهم. إنتقدوا من إتخذ من تجنينهم وظيفة و شغلا و مهنة. أليست الأنظمة التعليمية و التربوية هي التي لقنتهم أن الحق ما تقوله الخرافات الميتافيزيقية، و أن العدل ما تنص عليه الشرائع الهمجية، و أن الكرامة ما توارثته الأجيال من عبودية للأكاذيب و للشعوذة و للخزي و للفساد ؟
لماذا إذن تلومون حركة طالبان أو غيرها من حركات السلفيين و الأصوليين؟ أليس لأن إنتقادها سهل بينما إنتقاد المخابرات صعب نظرا لأنكم تعرفون أن المخابرات و الغيبيات شيء واحد ؟
أقترح أن تركزوا إنتقادكم على المخابرات تركيزا متمثلا في إنشاء أكثر ما يمكن من شبكات الشفافية و الوقاية ضد جميع أصناف الفساد. أقترح أن تنشروا تلك الشبكات في كل الأحزاب و النقابات كما في كل المدن و القرى. أقترح أن تكونوا قدوة.
أما إذا لم يكن هذا النضال ممكنا فالرجاء إلتزام الصمت حيال ما يرتكبه الأصوليون و السلفيون. أتركوهم يحاولون و يتطورون من خلال محاولاتهم بكل ما فيها من صواب و من خطأ.
اللوم ليس فقط على حركة طالبان. اللوم بالأساس على المثقفين الذين يرفضون توعية شعوبهم أن الأديان مخالفة للأخلاق و ليس فقط مخالفة للعلم. أعتقد أن العلمانية المهادنة لأسباب الظاهرة الدينية و المعترضة على بعض نتائجها علمانية فاسدة و مفسدة. فتلك العلمانية تلقن شعوبها أن الأديان تمثل الأخلاق. لكن حين تريد تلك الشعوب أن تنفذ ما وقع تلقينه إياها يقع إعتبارها متخلفة و همجية. أليست هذه العلمانية سبب الإجرام المنظم المستفحل بذرائع دينية و بمقدار هائل من الهوس الجنسي؟ أعتقد أن المشكلة هي هذه العلمانية.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق