الثلاثاء، 17 يوليو 2012

لا حرية جنسية أو غير جنسية للهمج إلى أن يكتسبوا وعيا بالمسؤولية و سلوكا أخلاقيا في كل شؤونهم الخاصة والعامة

نورا محمد - ليس دفاعا عن الاباحيه الجنسيه ولكن عن حق الانسان فى الحب والحياه



هذا المقال طيب من حيث وصف الظاهرة لكنه لا يقدم أي حل مناسب للجميع، متدينين و ملحدين.
ستظل الأمور على ما هي عليه منذ أقدم العصور طالما لم تتعدد و تتنوع مقترحات المثقفين العقلانيين في هذه المسائل كما في سواها.
لدي ملاحظة على هذه الإشكالية: الأنسب للهمج تضييق الحريات عليهم إلى أن يتطوروا فكريا و سلوكيا بما يؤهلهم لحسن إستخدام حرياتهم الشخصية (و حتى السياسية) المكفولة في المواثيق العالمية لحقوق الإنسان.
لا يجوز تمكين أعداء الإحترام و معارضي العقلانية من حقوق و حريات يستخدمونها لإيذاء أنفسهم و غيرهم. يجب أن تكون التربية أسبق من تلك الحقوق و الحريات. و تربية الشعوب هي مسؤولية الاحزاب و النقابات و غيرها من مؤسسات تعليمية و ثقافية حكومية و غير حكومية. لا تسمحوا للهمج أن يزددوا همجية و عدوانية و تخريبا و تشويها. فمن أراد حرية أو حقا وجب عليه أن يقدم قبل ذلك ما يستطيع من براهين فعلية و ميدانية و يومية على وعيه بالمسؤولية و جدارته الأخلاقية.

ليست هناك تعليقات: