الاثنين، 16 يوليو 2012

حاربوا من ينتج فيديوهات العار. حاربوا أعداء الإحترام. إحترموا غيركم بدون قيد أو شرط لتنالوا منهم الإحترام بدون قيد أو شرط



إلى كل من يصور أو ينشر مثل هذا الفيديو:
العار على من يخطط لتصوير مثل هذه الفيديوهات و الإبتزاز بها، و ليس على ضحايا تلك الخطط المافياوية الخسيسة و الحقيرة و الفاشلة.
ما سبب هذا الهوس الذي يدفع إلى التطفل على الحياة الشخصية للناس؟
أليست العقد الجنسية و فضائحها هي التي تتسبب في إنتشار هذه الأساليب التعويضية و الإنتقامية؟ 
ما فعل لكم هذا السياسي أو هذه المرأة؟
لماذا تنشرون هذا الفيديو؟ من المستفيد من تلك الأساليب؟
لماذا يتستر بعض الناس على الأنذال الذين يمارسون هذا التجسس المنحط الجبان؟
كونوا على ثقة بل على يقين أن الإسلاميين الذين تسخرون الآن من تخلف مواقفهم بخصوص الجنس سيفرضون عليكم الحرية الجنسية إسوأة بما فعلوه في تركيا. يبدو أنهم في حقيقة الأمر أقل منكم عقدا جنسية. هذا شيء غريب. لكن يبدو أنكم أكثر منهم تخلفا أيها العلمانيون. علمانيتكم مجرد أكاذيب و محض نفاق. علمانيتكم فساد إجتماعي و سياسي. يحزنني حالكم
أليس الأنسب لكم و الأنفع لكل البشر أن تشاركوا في تقديم بدائل عقلانية أو حلول منطقية في هذه الشؤون كما في غيرها؟ 
ألا تندمون و تخجلون من التجسس على الناس عوض إحترام حياتهم الخاصة و الشخصية دون قيد أو شرط لتنالوا منهم نفس الإحترام في شؤونكم الخاصة و الشخصية دون قيد أو شرط؟ فالتجسس يفقدكم الإحترام. ألا تندمون على أنكم تفقدون الإحترام عوض أن تعززوه لغيركم فتنالون منهم ما تمنحونهم إياه؟
حاربوا من ينتج فيديوهات العار. حاربوا أعداء الإحترام. إحترموا غيركم بدون قيد أو شرط لتنالوا منهم الإحترام بدون قيد أو شرط.

ليست هناك تعليقات: