مصر .. 60% من طلاب الجامعات يتعاطون المخدرات و7% مدمنون - روسيا اليوم
ماذا بقي من عقل أو منطق لدى شعوب مصابة ذهنيا إلى تلك الدرجة المرعبة ؟
هذه الإحصائيات صادرة عن وزارة الصحة المصرية و ليس عن أفراد يحاولون تشويه سمعة المجتمع المصري. و ما يقال عن مصر ربما يكون على مشابها قليلا أو كثيرا لأغلب الدول العربية الأخرى. هذه إذن حالة وبائية أخطر بكثير من وباء الإيدز على سبيل المثال. يبدو الإيدز مرضا خفيفا بسيطا بالمقارنة مع الإدمان المتفشي بتلك النسبة.
كيف يمكن تطهير المجتمع من تلك الآفة الوبائية ؟ كيف يمكن حماية الصحة العقلية للشعوب ؟
و تحديدا كيف يمكن الوقاية من هذا التخريب المنظم لعقول الناس و من هذه العبودية الجديدة ؟
ربما يوجد حل قادر على القضاء جذريا على شبكات الإجرام المنظم و من بينها شبكات المخدرات. الحل هو سن منظومة قانونية متكاملة للحوافز المالية المضادة للفساد و للمافيات، حوافز مقررة قضائيا لكل من يكشف عملا إجراميا و مقتطعة من ممتلكات المجرمين المدانين و ليس من ميزانية الدولة.
يعرف الخاص و العام أن جميع أصناف الردع التقليدية قد باءت بالفشل الذريع حينا و الشنيع حينا آخر في مواجهة المافيات. لكن هذه المنهجية البديلة قد تستأصل الفساد من أعمق جذوره بأقل عنف ممكن و ربما بسرعة قياسية.
لهذا أطلب من كافة الأصدقاء أن يشاركوا في إحياء المنظمة العربية للإصلاح الجنائي
و في التعريف ببرامج المنظمة الدولية للإصلاح الجنائي.
-
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق