لو تتوفر الحرية الدينية لجميع البشر لتبين فورا أن هذا الحديث لأحمد القبانجي هو أيضا حديث ملايين المتدينين الآخرين. القضية متعلقة بالحرية. و قد بدأ الإصلاح العقلاني بإنتشار الإنترنات في مختلف الفئات الإجتماعية و ما يعني إنتشارها من زوال الحدود السياسية و العقائدية بين الشعوب.
تحياتي و تقديري لكل المكافحين في سبيل تهذيب الشعوب و توعيتها. و تفهمي العميق للمضطرين للتدين هربا من الفساد و إحتماء برموز أخلاقية حتى و إن كانت رموزا خيالية.
أعبر عن تضامني الكامل مع جميع التواقين للفكر العلمي و للعقلانية.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق