الأحد، 1 أبريل 2012

شدة القمع لا تنتج غير التمردات العنيفة أو الفوضوية






أتمنى الحكمة للجميع نساء و رجالا، شعوبا و حكومات.

أرجو لكل المجتمعات أن تتعزز فيها الشفافية و حقوق الإنسان المقررة عالميا. فتلك هي الضمانة الأقوى لسعادة الشعب و لتطوره الثقافي بشكل سلس في غاية المرونة و الهدوء.

أعتقد أن شدة القمع المسلط على الناس عموما و على النساء خصوصا في دول الخليج هو السبب في حدوث هذا التحدي النسائي. يجب على الحكومات الخليجية، إذن، أن تنشر الفكر العلمي و الثقافة الحديثة و المناصفة السياسية بين الجنسين لتحمي الصحة العقلية لشعوبها، و بالتالي لألا يزداد الجنون الجماعي إستفحالا و حدة.

 يبدو أن هذا المقال يندرج ضمن مقالات أخرى حول الموضوع ذاته في ذلك الموقع.
لهذا السبب الأرجح كتب صاحب المقال عنوانه بهذا الشكل.

أعتقد أن شدة القمع لا تنتج غير التمردات العنيفة أو الفوضوية.

أرجو ألا يضطر أحد إلى ما ليس من الحكمة في التعبير عن حقوقه.

ليست هناك تعليقات: