أتمنى أن تتطهر الشعوب كلها من الحروب المعلنة و غير المعلنة و من كل تبريرات الإقتتال و ذرائع الإنقسام.
هذا المقال مقتصر في الظاهر على العراق. لكنه قد يشير أيضا إلى فئات و مجتمعات أخرى تعوزها العقلانية و الديموقراطية و تتخبط بالتالي في نزاعات مفتعلة و فساد سياسي.
أعتقد أن إصلاح الوضعية المبينة في هذا المقال ممكنة إذا تحقق شرط رئيسي واحد. وهو أن تناضل الشعوب في أكثر ما يمكن من جمعيات و منظمات و هيئات و شبكات متخصصة كلها في الشفافية و النزاهة و الوقاية من الفساد بمختلف أصنافه. إنه شرط بسيط إذا توفرت المصداقية و تأكدت العزائم. إذا يستحيل تقريبا أن تمنع أية حكومة شعبها من أن يقي نفسه ضد الإجرام المنظم و أن يتحرر من المافيات. يكاد هذا المنع أن يكون مستحيلا، إن لم يكن كذلك فعلا في أغلب الظروف. لذا ينبغي على المثقفين أن يؤسسوا مختلف الأطر النضالية و أن يكونوا بفضلها قدوة للجماهير الشعبية. و الأرجح ألا أحد سيمنعهم من ذلك.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق