لو أن الشعوب تتحرر من السفاسف المختلفة عموما و العقد الجنسية خصوصا فإن المجتمعات تصير أكثر مصداقية و كرامة و بالتالي أكثر عقلانية و أحسن تنمية و أعدلها.
يبدو أن العقد الجنسية قد خربت أدمغة المصابين به إلى درجة أنها جعلتهم يقدسون شبكاتهم الفضائحية المسماة مخابرات حينا و المسماة غيبيات حينا آخر. إنه تقديس للأكاذيب و للتخريب و للخزي و لكافة النزعات الإنتقامية و العدوانية و التجسسية.
لهذا يبدو أن إتهام هذه الإيديولوجيا دون غيرها أو هذا الدين دون سواه بالدعوة لأية مسألة جنسية هو إتهام باطل لا أساس له. فالأرجح أن العقد الجنسية أقدم بكثير من مختلف الإديولوجيات و أكبر بما لا يقاس من كافة الأديان. يبدو أنه التنظيم الفضائحي للمجتمعات هو الأقدم و الأشد إستفحالا، سواء كانت تسمياته دينية أو غير دينية.
لهذا ينبغي نشر القيم المكونة للمواثيق العالمية للشفافية و لحقوق الإنسان نشرا مكثفا و دائما في جميع الفئات الإجتماعية و بالذات في أقلها تعليما حديثا و أكثرها فقرا و عنفا. فالحل لا يكون إلا بتربية الشعوب على مبادئ تلك المواثيق تحديدا. لا يوجد أي حل خارج نطاق التربية المستمرة الشاملة للشعوب عبر أحزاب و نقابات و جمعيات و منظمات ديموقراطية عقلانية.
الجمعة، 6 يناير 2012
الشيوعية و قضية الاباحية الجنسية
الشيوعية و قضية الاباحية الجنسية
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق