إنها بداية لفرض و تعميم الضريبة العالمية على الصفقات و كافة التحويلات المالية الدولية. يجب أن تتظافر جهود جميع الدول لتحقيق هذه الغاية التي يناضل لأجلها خيرة الإقتصاديين منذ عشرات السنين. صحيح أن البداية شديدة البساطة ( واحد في المئة على الأسهم و السندات و 0.001 في المئة على المشتقات المالية). لكن المهم في البداية أن تتحول الفكرة إلى ممارسة بهذه النسبة أو بتلك. و سوف تتحسن الأمور بعد ذلك بكل تأكيد.
سنتحدث بعد بضعة سنوات عن نسبة خمسة و ربما عشرة في المئة على جميع أصناف الصفقات و التحويلات المالية الدولية. و حينئذ يكون العالم قد عرف الطريق الأسرع و الأضمن للتنمية الشاملة و الدائمة عبر التخلص من الجنات الضريبية و من مافياتها سواء التي في البورصات أو التي في خارجها.
كم أتمنى أن تشارك كل الأحزاب و النقابات و المنظمات الإقتصادية في هذا الكفاح التنموي العالمي الرائع ! لا شيء أنفع للشعوب من هذا النضال.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق