شهاب رستم - رحلة الى دول الشمال الاسكندنافي
كيف يمكن ( أو هل يمكن ) لهذه الثورات العربية أن تستفيد من تجارب الشعوب المتقدمة في الديموقراطية العقلانية و في التنمية الشاملة، كالتجارب الإسكندنافية على سبيل المثال ؟
التجارب الإسكندنافية متاحة للجميع من حيث المعلومات و من حيث وسائل الإتصال. فإذا أرادت شعوبنا أن تستخلص الدروس من تلك الخبرات الطليعية فلا أحد يمنعها أو يعرقلها. كل ما في الأمر هو كلمة ( إذا ).
الشعوب حرة في أن تحافظ على تراثها المتخلف ( فتمعن في الغيبيات ) أو أن تتخلص منه ( فتحترم الشفافية ). إنها حرة في أن تعتبر السياسة لعبة ( توزيع أدوار ) أو أن تعتبرها نضالا ( حزبيا و نقابيا متصفا بالنزاهة و المصداقية ).
ليس على المثقفين أن يقدموا البعض الملائم من برامجهم بما يراعي العقليات السائدة و قدراتها الإستعابية. و للجماهير الشعبية أن تفعل بعد ذلك ما يلائمها خطأ ( فتقتدي بالحالة الأفغانية الراهنة ) أو صوابا ( فتتخذ النماذج الإسكندنافية نماذج للتطور ).
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق