الأربعاء، 18 يناير 2012

ماهية الأخلاق لدى العقلانيين و لدى الشعبويين

خديجة آيت عمي - درس في الأخلاق

ستتحسن أوضاع الشعوب إذا تمكنت من فهم أن الأخلاق هي الإلتزام بالمواثيق العالمية للشفافية و لحقوق الإنسان.

ربما تصل الشعوب إلى إدراك النقاط الثلاث التالية:

النقطة الأولى هي أن السياسة يمكن أن تكون أخلاقية، و أن البراغماتية يمكن أن تكون نزيهة. فلهذا تتأسس جمعيات الشفافية و الوقاية ضد الفساد.

و النقطة الثانية هي أن الأخلاقيين ليسوا سذجا أو عديمي الخبرة. إنهم يعرفون حقيقة التنظيم السري للمجتمعات (مافيات و غيبيات)، و يريدون إستبداله بآخر أقرب للعدل و متمثل في أحزاب و نقابات عقلانية ديموقراطية.

و النقطة الثالثة هي أن إقتسام الأدوار بين من يخرب و من يصلح إنما هو إقتسام للخزي، و هو سبب التخلف و الفقر و الظلم و الفساد.

إذا إستطاعت الشعوب أن تفهم هذه النقط الثلاث تتحسن أحوالها التنموية و تتطور لديها الديموقراطية تطورا عقلانيا على النقيض من تطورها الشعبوي الراهن.

أتمنى أن تفهم الشعوب معنى الأخلاق بما يطهرها من التستر على الإجرام المنظم. فالتستر مصدر التابوهات. و التابوهات فساد الشعوب و سبب فقرها و تشرذمها منذ أقدم العصور. إذا بلغت الشعوب من الوعي ما يؤهلها لفهم الأخلاق يتحقق لها الإزدهار المنشود و الكرامة المضمونة لها في المواثيق العالمية للشفافية و لحقوق الإنسان.

لكن يظل السؤال قائما: هل أن الشعوب تريد الإزدهار و الكرامة ؟ أتمنى ذلك رغم أن بعض النتائج الإنتخابية بعد الثورات الحالية يشير إلى نزعات جماهيرية أقل وعيا من المطلوب.

http://www.transparency.org/

http://www.amnesty.org/ar

http://www.amnesty.org/ar/demand-dignity

http://arpacnetwork.org/adefault.aspx?Lang=A

http://www.anhri.net/

http://www.fidh.org/-%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A-

http://arabhumanrights.org/

http://www.arablegalportal.org/associations/

ليست هناك تعليقات: