الاثنين، 16 يناير 2012

الجميع في حاجة للنضال من أجل الشفافية و حوكمة الشركات و الوقاية ضد الفساد

المحكمة العليا تتهم رئيس وزراء باكستان بازدراء القضاء | أخبار عالمية | Reuters

سئم العالم من الإتهامات المتبادلة بين المافيات. إنها مجرد أكاذيب. فالمصداقية هي أن يلتزم الجميع، سياسيون حكومين و غير حكوميين و نقابيون و عسكريون و مثقفون و قضاة و غيرهم من موظفي الدولة و من قادة المجتمع، إلتزاما كاملا دقيقا بالشفافية. و الشفافية هي بكل بساطة و إيجاز أن يعرض الشخص كل ما يتصل بالشؤون المالية الخاصة به و بالمقربين منه عرضا دائما و تفصيليا متاحا للعموم عبر الإنترنات.
يجب أن يفرض القانون منع المتحفظين على الشفافية منعا واضحا و حازما من ممارسة أي نشاط سياسي مباشر أو غير مباشر.
لا بد أن تنص قوانين الأحزاب و النقابات على أن النضال من أجل الشفافية و حوكمة الشركات و الوقاية من الفساد يشكل أساس العمل الحزبي و النقابي، و أنه قاعدة النشاط السياسي سواء كان حكوميا أو غير حكومي، و أنه يشمل المؤسسات العسكرية و القضائية و الإدارية و سواها من مؤسسات الدولة بلا تمييز أو إستثناء.
ماتت بنازير بوتو قتلا و إغتيالا و تآمرا. و ليس في الصراع الراهن بين آصف زرداري و رضا جيلاني من جهة و الجيش و القضاء من جهة مقابلة سوى نبش لقبرها و حلقة جديدة في سلسلة الفساد المستفحل في جميع مرافق الدولة كما في كافة فئات المجتمع.
الجميع بلا إستثناء في حاجة لإنشاء أكبر عدد ممكن من شبكات الشفافية و حوكمة الشركات و الوقاية من الفساد. لا أحد في مأمن من المافيات إذا لم يناضل الجميع لوقاية مجتمعهم و دولتهم ضد الإجرام المنظم المتستر بإسم النظام العام.

ليست هناك تعليقات: