الاثنين، 16 يناير 2012

المحاكم الكافكاوية لا تحتاج لأية إستقلالية. إنها تحتاج للشفافية و للنزاهة

Mort par asphyxie : sept policiers devant les juges - Libération

القتل خنقا على أيدي الشرطة ليس جريمة كبرى في نظر القضاء الفاسد. إنه قد يكون مجرد خطأ مهني بالنسبة للمحاكم الكافكاوية (نسبة إلى كافكا)، وهي السلطة الأشد تخلفا و همجية حتى في أكثر الدول ديموقراطية.
كم أحتقر القضاة و أكرههم !!! إنهم الجزء الأشد عدوانية و إنتقامية و ظلما في أي مجتمع و في أية دولة منذ أقدم العصور. و ليس أشنع أعوان الأمن سوى أدوات تنفيذية في أيدي أوغاد برتبة قضاة.
إن كل الإجرام المنظم الذي يمارسه أي عون أمن في العالم (تعذيب مادي، تعذيب نفسي، تجسس...) لا بد أن يكون محميا بتستر أحد أنذال السلطة القضائية المشرفة عليه.
لا يبدو حاليا أي أمل في إصلاح القضاء بسبب أن مختلف المطالب السياسية في جميع الدول تقتصر على تأكيد إستقلاليته، و ليس على أن يتصف بالشفافية أو بالنزاهة. و الفاسد يزداد فساد إذا طالب الناس له بالمزيد من الإستقلالية.
لا أدري هل أن الجيوش أشد عنفا و قمعا من القضاء. فالعنف العسكري المباشر مسلح و محدود بشكل عام في حالة الحرب دون سواها. أما عنف القضاء فهو غير مباشر و في حالتي السلم و الحرب و مقنن بل و مغطى أحيانا بحقوق الإنسان.

ليست هناك تعليقات: