لا تنسوا إخواننا في الإنسانية المعتقلين إلى الآن في جوانتنامو . أجل إنهم إخواننا في الإنسانية سواء فهموا ذلك أو لم يدركوا منه شيئا.
إذ لا أهمية حاليا لكونهم متدينين بهذا الدين أو ذاك. لا فارق بالنسبة إلينا الآن أن يكونوا معتدلين أو متطرفين.
لا يهمنا إلا أنهم سجناء في ظروف شديدة السوء و بإجراءات مناقضة للمحاكمات العادلة.
إعتقالهم هذا ظلم و عدوان على حقوق الإنسان، سواء كان المظلومون من المدافعين عنها، أو من الرافضين لها، أو حتى من المعتدين عليها.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق