نحن نناضل لأجل أن تكون الكرامة لجميع البشر دون تمييز أو إستثناء.
نحن نكافح للقضاء على المحسوبية و لفرض النزاهة بين كل البشر دون تمييز أو إستثناء.
يبدو أن للأنذال موقف مخالف لعالمية حقوق الإنسان و لعالمية الشفافية و الوقاية من الفساد. إنهم يضعون شروطا و قيودا و حدودا على أسس تمييزية و بإستثناءات في هذه الكرامة الإنسانية و في النزاهة الإجتماعية. أظن أن فسادهم الديني متمثل بالأساس في العبارة التالية : وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ (الآية 8 من سورة التغابن)
غباؤهم الأشد هو أنهم يطالبون بما يرتد عليهم أسوأ إرتداد متوهمين أنهم سيحصلون على ميزات يمنعونها عن غيرهم. إنهم يتعرضون للمنع ذاته و للشروط ذاتها من طرف أنذال آخرين يفرضون عليهم نفس الشروط التمييزية و نفس الإستثناءات المضادة للشفافية و لحقوق الإنسان.
يريدون العزة لبعض البشر. و نريدها لكل البشر. يريدونها بشروط. و نريدها بلا شروط. هذا هو الفارق بين الأخلاق و النذالة. وهو أيضا الفارق بين الذكاء و الغباء في مختلف الشؤون الخاصة و العامة و على مختلف المستويات الفردية و الجماعية منذ أقدم العصور فيما يبدو . أتمنى الحكمة و بالتالي السعادة للجميع. فهي حق لكل البشر و في متناولهم جميعا لأن الفلسفة ليست إلا حب الحكمة و ما ينتج عنها من سعادة العالم، و لأن التفلسف ليس إلا النضال لأجل تمكين كل البشر من هذا الحق الطبيعي.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق