لا فارق كبير بين الظلم بذرائع هذا الدين أو بذرائع ذاك.
الحل هو تربية الشعوب على قيم العقلانية و الشفافية و حقوق الإنسان المقررة في مواثيقها العالمية.
الحل هو أن يكون الديموقراطيون قدوة شخصية في النزاهة، و أن يكونوا نماذج سلوكية في كافة شؤونهم الخاصة و العامة. فبالقدوة الأخلاقية يمكن أن يتحسن وعي الجماهير الشعبية و أن تتخلى عن العاهات الذهنية المتمثلة في شرائع الظلم و إيديولوجيات الفساد.
www.transparency.org
الاثنين، 26 ديسمبر 2011
أعمال عنف بعد دعوة للفصل بين الجنسين أطلقها متطرفون يهود في إسرائيل
أعمال عنف بعد دعوة للفصل بين الجنسين أطلقها متطرفون يهود في إسرائيل
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق