ماذا لو أن أحزابا ديموقراطية ( يسارية و ليبرالية )
تنتهج المنهج التالي في تدريب مناضيلها و في خدمة مجتمعها و في تخطيط عملها :
تشكيل مجموعات من المتطوعين في التنمية الإجتماعية و
الإقتصادية تذهب لأصحاب المؤسسات الصغرى و المتوسطة ( الصناعية و الزراعية و
التجارية ) لتساعدهم على توسيع أعمالهم و الرقي بالتصرف فيها من حيث الحوكمة قصد
تشغيل المزيد من العمال لديهم .
تشجع هذه المجموعات على تكوين مختلف التعاونيات بتوفير
الخبرة و المعرفة . و تساعد في تيسير الحصول على قروض ضمن شروط بنكية منصفة و
رقابة إدارية محددة تضمن النجاح و تزيد عدد العمال، و بالتالي تفيد الشعب كله .
كيف يمكن أن يصير العمل السياسي الحزبي لو يتصف بهذا
الأسلوب النضالي ؟

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق