أغلقوا الخمارات . و إجعلوا المتاجرة بالخمر خارج
المؤسسات السياحية جريمة كبرى عقابها ، ليس السجن ، بل مصادرة كل الممتلكات الشخصية
.
لن يتضرر الإقتصاد و لن تتضرر الديموقراطية أو العلمانية أو
حقوق الإنسان من هذا القرار . و ستعتبره الشعوب إصلاحا إجتماعيا و عملا أخلاقيا حقيقيا
و فعليا يصحح في نظرها جانبا هاما من الصورة النمطية السيئة السائدة حاليا عن
العلمانيين بإعتبارهم مدمنين و مروجين للإدمان و مستفيدين منه ماليا و سياسيا .
تذكروا أن شعبية الحركات الدينية المسلحة و غير المسلحة
قائمة بالأساس على بعض الأبعاد الأخلاقية من منظورها الخاص . فهي ، مثلا ، ضد كافة
أصناف الإدمان و ليس الخمر فقط . و هذا موقف تحترمه الشعوب جدا . كونوا قدوة بتقديم
البدائل الأفضل و الأصدق و الأنفع . إبدؤوا ، إذن ، بإزالة الخمارات إذا أردتم
إزالة أحد أهم أسباب الحروب الدينية المحيطة حاليا بأغلب أرجاء الوطن العربي .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق