الخميس، 24 ديسمبر 2015

هذا الإجرام المنظم شبيه بما يصفه توماس هوبز ( حرب الجميع ضد الجميع )

يبدو للوهلة أولى أن أكثرية الإسلاميين مهووسون جنسيا و مستعدون لتخريب و تدمير دولهم بأشنع الحروب الأهلية من أجل الحجاب و النقاب. لكن هذا ليس دقيقا.
فالحقيقة أنهم أخلاقيون متشبثون بالكرامة و الإحترام و الثقة في مواجهة مافيات ماخورية ذات تقاليد عريقة جدا و متخصصة في إستعباد و تجنين الناس بتصنيع الفضائح الجنسية و المساومة بها، حيث كل مقهور و مفضوح و مهان يصر على قهر و فضح و إهانة غيره. يبدو أن هذا الإجرام المنظم شبيه بما يصفه توماس هوبز ( حرب الجميع ضد الجميع ).
إن هذه المافيات التدعيرية التلويطية و أساليبها التجنينية الشاملة هي، على الأرجح، سبب ما يبدو الآن على أغلبية الإسلاميين من حقد على العلمانية و إشمئزاز من الديموقراطية و كره لحقوق الإنسان و من عقد نفسية جماعية صارت ذات أبعاد سياسية و حربية شديدة الخطورة.
و لهذا السبب يكون كشف و إزالة تلك المافيات بالذات و بالتحديد شرطا أساسيا للأمن و للسلام لا يقل أهمية عن ضرورة كشف و إزالة الشبكات الدولية المتاجرة بالسلاح أو بالمخدرات.
www.stopdemand.org

ليست هناك تعليقات: