الاثنين، 4 فبراير 2013

توعية الشعوب: المافيا و ألعاب الإنترنات و غسيل الأموال

ألعاب الإنترنت: وسيلة لغسل أموال المافيا | سياسة واقتصاد | DW.DE | 03.02.2013

توعية الشعوب: المافيا و ألعاب الإنترنات و غسيل الأموال

ماذا عن المواقع و التلفويونات المتخصصة في الجنس بكل اللغات؟ أعتقد أن المافيات تحقق بها ليس فقط أرباحا طائلة بل أيضا و بالخصوص سيطرة على أغلب المغفلين المهووسين جنسيا بتوريطهم في شبكات الدعارة. و التوريط إستعباد. 

أتمنى أن تتعزز الوقاية التربوية و التوعية الشاملة الدائمة حول هذه المسائل في مختلف المؤسسات السياسية و الإجتماعية و الإعلامية. أرجو أن تتوفر بدائل عقلانية متنوعة تحل محل كل شيء فاسد أو متخلف أو ظالم. فالمنع وحده غير كاف. الأهم هو تنويع البدائل الطيبة.

نقلا عن هذا اللمقال:

ألعاب الإنترنت: وسيلة لغسل أموال المافيا

تستخدم المافيا في ألمانيا ألعاب الإنترنت لغسيل أموالها وما من حيلة بيد الشرطة. فمن ناحية قانونية، لا وجود لأي قانون يحكم هذه التحركات وهو ما يستدعي محكمة العدل الأوروبية إلى التحقيق في قرار قانون ألماني.
تكسب المافيا من الاتجار بالبشر والدعارة الإجبارية وتجارة المخدرات قدراً لا يستهان به من الأموال، فوفقاً للأمم المتحدة تحصل الجريمة المنظمة على 2.1 مليار دولار سنوياً. لكن كل هذا الكم الهائل من المال لا معنى له إذا لم يتم وضعه في إطار قانوني للاستخدام. ولذلك فإن غسيل الأموال له ثقل مهم لدى شبكات المافيا. عن ذلك يقول عالم الاقتصاد إنغو فيدلر في حوار له مع DW: "انعدام غسيل الأموال يعني ضمنياً انعدام وجود المافيا". ويعتقد الخبراء أن المافيا تستخدم أبسط وأسهل الوسائل لغسيل الأموال، وألعاب الحظ في شبكة الإنترنت من أهم هذه الوسائل.
 استقطاب المال النظيف عبر استخدام المال المتسخ، وما من فرصة لتحقيق ذلك كألعاب الحظ. وحسب فيدلر فإن العديد من شبكات الجريمة المنظمة أصبحت تشتري أو حتى تنشئ هذه الألعاب لتحقيق غاياتها. وفي الغالب تكون مقرات هذه الشركات القائمة على هذه المواقع في ما يسمى بـ"واحات التهرب الضريبي والقانوني". وبما أنه يصعب التحقق من حقيقة وجود اللاعبين من خلال الجهات الرسمية، فإنه من السهل التلاعب بهذه الأموال وتداولها. ويضيف فادلر قائلاً: "تبادل المعلومات بين الجهات المختصة في الدول المختلفة أمر غير وارد. ولذا يصعب التحقق من مصدر هذه الأموال. أما بالنسبة لملكية هذه الشركات الراعية والمؤسسة لألعاب الحظ وكازينوهات الإنترنت، فمن السهل جعلها قانونية".

ليست هناك تعليقات: