الرئيس الايراني يتهم عائلة رئيس البرلمان بالفساد | أخبار عالمية | Reuters
من خصائص المافيا أن تصف معارضيها بأنهم مافيا. لهذا فإن الأكثر جدوى و مصداقية من التراشق بالإتهامات حول الفساد هو إنشاء مجموعة كبرى من الجمعيات و المنظمات و الهيئات متخصصة في الشفافية و في حوكمة الشركات و في الوقاية ضد الفساد، مع الحرص على نشر شبكات و فروع و مجالس هذه الجمعيات و المنظمات و الهيئات في كافة الفئات الإجتماعية، و في كل القطاعات الحكومية و غير الحكومية، و في كافة الأحزاب و النقابات، و في جميع المؤسسات التنفيذية و القضائية و التشريعية للدولة بكل مجالاتها المدنية و العسكرية.
أتمنى للشعب الإيراني، و لكل شعب آخر مضطهد في العالم، أن يقضي على الطغمة الفاسدة المتسترة بالظاهرة الدينية أو بسواها من أكاذيب، و أن ينعم بالديموقراطية و التنمية و حقوق الإنسان.
نقلا عن هذا المقال الأول:
وتحت ضغوط متزايدة من فصائل محافظة منافسة لا سيما الهيئة القضائية والبرلمان اللذين يديرهما لاريجاني وشقيقه صادق لمح أحمدي نجاد عدة مرات خلال الشهور الماضية إلى أنه يملك أدلة على وجود فساد في إيران بين مسؤولين رفيعي المستوى لكنه لم يقدم حتى الآن أي أدلة محددة.
نقلا عن هذا المقال
الثاني:
طهران - «الحياة»، أ
ب، أ ف ب
الإثنين ٤ فبراير
٢٠١٣
قبل أشهر من
انتخابات الرئاسة، تــــجاوز الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد ورئيس مجلس الشورى
(البرلمان) علي لاريجــــاني خطوطاً حمرا تمسكا بها خلال السنوات الثلاث الماضية،
استـــجابة لأوامر مرشد الجمهورية الإسلامية في إيران علي خامــــنئي، إذ أشــــعل
نجاد صراعه مع لاريجـــاني، خلال جلسة للمجلس شهدت سجالاً حاداً بيـــــنهما، أعقب
اتهام نجاد شقــيقاً لرئيس المجـــــلس بالفساد.
وعزل البرلمان وزير
العمل عبدالرضا شيخ الإسلامي، بغالبية 192 صوتاً من أصل 262 نائباً شاركوا في
الجلسة، في مقابل معارضة 56 وامتناع 24 عن التصويت.
ويأتي عزل الوزير
بسبب غضب نواب من تعيينه المدعي العام السابق سعيد مرتضوي، رئيساً لصندوق الضمان
الاجتماعي. وكان تحقيق أعدّه البرلمان عام 2010، حمّل مرتضوي مسؤولية وفاة ثلاثة
موقوفين عُذِبوا في معتقل «كهريزاك»، خلال الاضطرابات التي أعقبت انتخابات الرئاسة
عام 2009.
ورداً على عزل شيخ
الإسلامي، اتهم نجاد لاريجاني وعائلته باستغلال السلطة، إذ قال إنه يملك شريطين
صوتين، أحدهما عن «حزنه ومشكلاته»، والآخر للقاء بين مرتضوي وشقيق مسؤول في
البلاد. وفي خطاب أمام المجلس، التفت نجاد إلى لاريجاني، سائلاً: «هل أقول؟ هل
أقول؟»، مكرراً عبارة اعتمدها في اتهام خصومه بالفساد، خلال مناظرات الحملة
الانتخابية عام 2009.
وأجاب لاريجاني:
«طبعاً». فعرض نجاد شريطاً صوتياً لفاضل لاريجاني، شقيق رئيس البرلمان ورئيس
القضاء صادق لاريجاني، يطلب رشوة من مرتضوي، في مقابل نيل الأخير مساندة الشقيقين
لاريجاني.
وإذ بالكاد سُمع
الحديث في الشريط الصوتي، قال نجاد إنه يملك شريطاً مصوراً للقاء بين مرتضوي وفاضل
لاريجاني، وقرأ مضمونه، زاعماً أن شقيق رئيس البرلمان طلب من مرتضوي تعيين فرد في
صندوق الضمان الاجتماعي.
وأضاف نجاد: «قال
فاضل لاريجاني لمرتضوي: إذا أتَحْتَ لذاك الفرد العمل (في الصندوق)، سأسوّي كل
مشكلاتك مع شقيقيّ علي وصادق».
ولدى إنهاء نجاد
خطابه، قال له لاريجاني: «كان يُفترض أن تتحدث عن عزل وزيرك، ولكنك اتهمتني، بدل
ذلك. ولو فعل شقيقي ذلك، ما علاقة ذلك بي وبجلسة العزل»؟
وزاد مخاطباً نجاد:
«التقيت شقيقك داود، وتحدث عنك وعن أقارب لك (في إشارة إلى المدير السابق لمكتب
نجاد، اسفنديار رحيم مشائي، وهو قريب للرئيس الإيراني)، وعلاقتهم بالفتنة
والإرهابيين (تنظيم مجاهدين خلق)». وسأل: «هل أن ذلك يتيح لي أن أُخبر الجميع عن
هذه الاجتماعات»؟
واتهم لاريجاني نجاد
بانتهاج سياسة «مافياوية»، معتبراً أنه «لا يحترم ألف باء الأخلاق ويشيع عدم
احترام الأخلاق في المجتمع، بفعله هذا». كما اتهمه بمنع القضاء من ملاحقة
«المقربين منه الذين يواجهون ملفاً قضائياً»، وبأنه «هدده» ببثّ التسجيل الصوتي ضد
شقيقه، إن لم يُجمَّد عزل وزير العمل.
واستهجن لاريجاني
قراءة نجاد الحوار بين فاضل لاريجاني ومرتضوي، معتبراً أن «استدراج» شقيقه وتصوير
لقائه مرتضوي «فعل لا أخلاقي».
وأضاف ساخراً: «جيد
أنك عرضت (الشريط) للشعب، ليدرك حقيقة شخصيتك». وسأل لاريجاني نجاد: «لمَ تمتنع عن
إطاعة القانون وولاية الفقيه»؟
وردّ الرئيس
الإيراني، متهماً لاريجاني بعرقلة «عمل الحكومة»، من خلال إلغاء مراسيم أو تعيينات
أقرّتها.
ونفى فاضل لاريجاني
اتهامات نجاد، فيما أكد داود أحمدي نجاد أن كلام رئيس البرلمان عن لقاءاتهما، صحيح.


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق