إذا لم يبادر مثقفون كثيرون بإنشاء
العديد من الهيئات البحثية لرصد و لتحليل هذه الظاهرة، و لكشف أسبابها و أبعادها، و لتحديد المحرضين عليها، و لإقتراح حلول جذرية وقائية و تربوية و عقابية رادعة، فالصواب أن يقع إعتبارهم متواطئين مع
الأنذال الذين تتحدث عنهم هذه الفتاة في هذا الفيديو.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق