الأحد، 3 فبراير 2013

الإعتماد الكلي للتعليم على الحواسيب و الإنترنات هو الأنسب للجميع، و خاصة للفئات الفقيرة



أتمنى أن تقتدي كافة الدول العربية بهذه المبادرة من أجل، ليس فقط إدراج المعلوماتية في التعليم بكل مراحله و فروعه، بل و أيضا من أجل إستبدال كافة الكتب و الدفاتر الورقية بما يتوفر من حلول رقمية و أجهزة متطورة.
إن الإعتماد الكلي على الحواسيب و الإنترنت في مختلف مراحل و فروع التعليم أكثر جودة و جدوى و أقل تكلفة بكثير من الإعتماد على الوسائل التقليدية. فأسعار الكتب الورقية و ما إليها من مستلزمات التعليم الحالية باهضة الأسعار بالنسبة للفئات الشعبية الضعيفة في المدن كما في الأرياف. و هذه الفئات هي المستفيدة الأولى من تحويل التعليم بالكامل إلى الأنظمة الألكترونية بما فيها نظام التعليم عن بعد.
أعتقد أن التنمية في المجتمعات العربية يمكن أن تحقق قفزة نوعية تاريخية إذا تغير فيها التعليم بمختلف مؤسساته و تخصصاته تغيرا فوريا صوب الإعتماد الكلي على الحواسيب و الإنترنت. و المسألة لا تتطلب تهئية طويلة جدا و لا سنوات عديدة من البحث. فحتى التمويل الضروري لهذا التطوير يمكن مثلا أن يكون مناصفة بين العائلات و الحكومات إذا كانت ميزانيات التعليم في بعض الدول غير كافية.
أتمنى أن يتحقق مجتمع المعرفة و أن تتحقق الحكومة الألكترونية في كل دولة من دول العالم. فهذا من مقتضيات العصر التي لا تنمية حقيقية أو ديموقراطية حديثة عقلانية بدونها.

ليست هناك تعليقات: