الاثنين، 11 فبراير 2013

المناصب القيادية: بين الأربعين سنة و سبعين سنة

البابا بنديكت يفاجئ العالم ويعلن استقالته لأسباب صحية | أخبار عالمية | Reuters

أتمنى أن يستقيل كافة المسنين من المناصب القيادية و ألا يحتفظوا بعد سن السبعين إلا بالتعامل الطيب بين الأجيال عموما و بصفة القدوة الأخلاقية خصوصا. فهذا إحترام للطبيعة و تفهم لمقتضيات الحياة.
أليس من الأنسب للجميع أن يكون عمر السبعين سنة حدا أقصى لتولي المناصب القيادية كما يكون عمر الأربعين حدها الأدنى؟ يجب في كل الحالات و الظروف أن يكون أقصى سن محدد للتقاعد هو السن المحدد لمغادرة المناصب القيادية سواء كانت سياسية أو غير سياسية. فالمنطقي ألا يحتفظ المسنون إلا بكونهم قدوة أخلاقية تؤدي وظائف رمزية و شرفية و ترشد الشبيبة عبر مهام المستشارين و الخبراء. هذه وجهة نظري في مختلف المجالات السياسية و غير السياسية. و أعتقد أنها الأقرب للإنصاف حيال مختلف الفئات العمرية. هذا رأيي الذي أعتقد أنه إحترام للجميع و تقدير لإمكانيات و حقوق الشباب من جهة و إمكانيات و حقوق الشيخوخة من جهة مقابلة.

ملاحظة ختامية: السن الأدنى لعضوية الفريق المكلف بإنتخاب البابا هو ثمانون سنة بالتمام و الكمال. المسألة أوضح من كل شرح أو تفسير.

L'élection du pape est la prérogative exclusive du Collège des cardinaux de l'Église romaine, réunis en conclave (lieu fermé sous clefs) après la mort du pape, et selon les strictes dispositions de la Constitution Universi Dominici Gregis, promulguée par le pape Jean-Paul II du 22 février 1996 (succédant à des constitutions antérieures), et par le motu proprio Constitutione Apostolica du pape Benoît XVI promulgué le 11 juin 2007. Les cardinaux sont eux-mêmes crééspar le Pontife romain et sont actuellement électeurs jusqu'à l'âge de 80 ans. C'est seulement à partir du xie siècle que l'élection du pape fut réservée aux cardinaux, (décret de Nicolas II en date du 13 avril 1059). Antérieurement, pendant le premier millénaire, l'élection du Pontife romain revenait canoniquement à l'Église de Rome, clercs et certains laïcs. Les interférences abusives du pouvoir politique finirent par les papes à interdire une telle interférence.



نقلا عن هذا المقال:

وقال البابا في بيان إنه من أجل سلامة الحكم "... من الضروري توفر القوة الذهنية والبدنية .. القوة التي تدهورت لدي في الشهور القليلة الماضية لدرجة انه بات يتعين علي ان اعترف بعجزي عن أداء الواجب الكهنوتي المنوط بي على أكمل وجه."
واضاف "لهذا السبب ومع علمي التام بأهمية هذه الخطوة التي أتخذها بكامل إرادتي أعلن التخلي عن كرسي البابوية في روما."

ما هو رد الفعل على هذه الإستقالة لدى الشباب المتدين بالدين المسيحي؟
الإجابة في الصفحات المسيحية الشبابية:

و حتى في بعض الصفحات غير المسيحية تتلاحق التعليقات المرحبة بهذه الإستقالة مع التمني أن ينتشر الإقتداء بها.


أما الموقف من الدين، و بصرف النظر عن هذه الإستقالة الباباوية، فهو ما قاله أبو العلاء المعري:

الدين كذب و رياء، حب الكسب أوجده، و طلب النفع أبقى عليه، و سلطان التقليد مكن له من النفوس.

و يكفيك لتطرحه ما تجد بين الأديان من تباين و فيها من مذاهب و في اعتناقها من تقليد و لدى أهلها من نفاق و في قرارة العقل من إنكار.



وهو القائل أيضا:


أفـــيـــقـوا أفيقـوا يـا غــواة
فإنما ديانتكم مكر من القدماء
ارادوا بــهـــا جـمـع الحـطـام
فأدركوا وبادوا وماتت سنة اللؤماء ..

عاشوا كما عاش آباء لهم سلفوا
وأورثوا الدين تقليداً كـما وجـدوا
فما يراعون مـا قالوا وما سمعوا
ولا يبالون من غـي لـمن سجدوا ..

تســتروا بــأمــور في ديانــتـهم
وإنـمـــا دينهم ديــن الزنـاديــق
نكذب العقل في تصديق كاذبهم
والعقل أولى بإكرام وتصديق ..

ديــــن وكـفــر وأنباء تقــص
وفرقـان ينص وتوراة وإنجيل
في كل جيل أبـاطيل يدان بهـا
فهل تفرد يوماً بـالهوى جيل ..

ليست هناك تعليقات: