السبت، 16 فبراير 2013

إجابة على تساؤل فرعي: حياتكم ملح أيها السياسيون الفاسدون

دراسة:خفض الملح بشكل واسع قد يحول دون الاف حالات الوفاة في امريكا | العلوم البيئة | Reuters

إذا حق لنا التساؤل عن شرعية الشركات المصنعة للتبغ و شرعية المتاجرة به على سبيل المثال فإنه يحق لنا التساؤل الفرعي التالي: لماذا تضع شركات الأغذية المصنعة كميات كبيرة من الملح في منتوجاتها رغم أن الجميع يعرفون مضار ذلك الإفراط منذ زمن طويل؟

ما هي الأرباح التي تجنيها تلك الشركات نتيجة مخالفتها للمعايير الصحية؟ و من المستفيدون ماليا من التكتم على أية ربحية إجرامية؟

أليس مثيرا للريبة أن تلك الشركات لا تزال قائمة و لا تزال قانونية و لا تزال رابحة رغم أنها تلحق الضرر بالصحة العامة؟

ألا يجب أن تكون توصيات خبراء التغذية و الصحة في هذه المسألة البسيطة، كما توصيات العلماء في كل شأن كبير أو صغير آخر، أكثر أهمية لدى الحكومات و سياسييها من الإغراءات الإقتصادية و المالية؟

إذا إستطعنا الكشف عن الآليات التي تفرض إهمال الأولويات الصحية و التي تهمّـِش آراء العلماء في هذا الموضوع البسيط على سبيل المثال فإننا قد نستطيع الكشف عن عدة أصناف الفساد و ما يتصل به من أسباب التستر في مواضيع أشد خطورة و ربما حتى في قضايا إستراتيجية. 


نقلا عن هذا المقال:
يوصي معهد الطب معظم الاصحاء بالحصول على 1500 مليجرام من الصوديوم يوميا وبحد اقصى 2300 مليجرام . ولكن الامريكي العادي يتناول كمية مثل 3600 مليجرام يوميا معظمها من خلال الاغذية المصنعة.



ليست هناك تعليقات: