المؤذي لنفسه مؤذ لغيره، و يجب التخلص منه. هذا حق للزوجة. لكن ما مصير
الأطفال الذين قد يتسبب الطلاق في معاناتهم طيلة العمر؟ فالأطفال فئة ضعيفة. و
حقوق الضعفاء مقدمة على حقوق الأقوياء. إنها فعلا إشكالية أخلاقية. أرجو الحكمة
للجميع.
أقترح أن تتخلص الأحزاب و النقابات من أعضائها الذين يرفضون الإقلاع عن التدخين
أو عن غيره من إدمان. فهذه الطريقة أفضل وقاية و توعية و إصلاحا من تخريب عائلات
بحجة التضرر من التدخين. الطلاق خراب. إنه ليس حلا. إنه فشل. أما الإنضباط الحزبي
أو النقابي فهو تربية إجتماعية بالتأكيد. و أهم وظائف الأحزاب و النقابات هو تهذيب الشعوب و الرقي بسلوكياتها الفردية و الجماعية في كل الشؤون.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق