السبت، 12 يناير 2013

التدخين و الطلاق، المثال السعودي و الحل المقترح



المؤذي لنفسه مؤذ لغيره، و يجب التخلص منه. هذا حق للزوجة. لكن ما مصير الأطفال الذين قد يتسبب الطلاق في معاناتهم طيلة العمر؟ فالأطفال فئة ضعيفة. و حقوق الضعفاء مقدمة على حقوق الأقوياء. إنها فعلا إشكالية أخلاقية. أرجو الحكمة للجميع.
أقترح أن تتخلص الأحزاب و النقابات من أعضائها الذين يرفضون الإقلاع عن التدخين أو عن غيره من إدمان. فهذه الطريقة أفضل وقاية و توعية و إصلاحا من تخريب عائلات بحجة التضرر من التدخين. الطلاق خراب. إنه ليس حلا. إنه فشل. أما الإنضباط الحزبي أو النقابي فهو تربية إجتماعية بالتأكيد. و أهم وظائف الأحزاب و النقابات هو تهذيب الشعوب و الرقي بسلوكياتها الفردية و الجماعية في كل الشؤون.

ليست هناك تعليقات: