المدنيون الفقراء ضحايا حروب لا يستفيد منها سوى تجار السلاح.
يؤسفني هذا النزاع بشكل خاص لأنه يزيد من معاناة فقراء على حافة المجاعة. إنهم بين المطرقة و السندان. فالمسلحون الإسلاميون يتخذون القرى دروعا بشرية تحميهم ضد هذه الجيوش المتفوقة عليهم بطبيعة الحال و التي تحاصرهم من كل الجهات.
المجتمع في مالي بائس جاهل في أغلب فئاته و مناطقه. و لولا البؤس و الجهل لما تعاظمت فيه تلك الحركات الأصولية المسلحة. إنها تعبير عن التخلف و نتيجة له و إحتجاج شعبوي عنه. التخلف معاناة و ليس جريمة. و هذا المجتمع الإفريقي الفقير محتاج لنشر التعليم الحديث و للإصلاح الزراعي و ليس لمزيد من الظلم و القهر. فالحرب ظلم و قهر للفقراء.
أتمنى أن تقتنع الحكومات و الجيوش بوجوب أن تكشف للشعوب عموما و للحركات الدينية خصوصا كل ما يتصل بحقيقة الظاهرة الدينية و بأصول المعتقدات الغيبية و الهواجس السحرية و الأنشطة السرية المكونة للميتافيزيقيا. فالحقيقة أنفع لكل الأطراف. أرجو المصداقية للجميع.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق