Des encadrements alternatifs pour les orphelins | euronews, learning world
ينبغي، أخلاقيا و إنسانيا، أن تمنح الدولة حوافز مالية و معنوية للأسر التي تتبنى أيتاما. و يجب مضاعفة هذه المكافآت في حالات التبني لأطفال ذوي إحتياجات خاصة. فالتبني أرقى أشكال التضامن الإجتماعي و أكثرها إستحقاقا للتشجيع و للتكريم و للإحترام. و الأيتام ذوي الإحتياجات الخاصة أضعف الضعفاء و أولى الناس بالعناية الأسرية و بالمساعدة الحكومية.
هذه قضية ملايين الأطفال في العالم (تضاف إليهم ملايين أخرى من أطفال بلا مأوى أو سند عائلي). و هذا الفيديو يشير إلى وجود ما يقارب 120 مليون يتيم في إفريقيا جنوب الصحراء و في آسيا و أمريكا اللاتينية و الكراييبي سنة 2005. إنها قضية أساسية حتى و إن كان عدد الأيتام في العالم كله بضعة أفراد فقط. المسألة ليست مقتصرة على العدد. لكن ضخامة هذا العدد يزيدها خطورة، و يزيد بالتالي مسؤولية الأفراد و الأسر و المجتمع و الدولة حيال هذه الفئة الإجتماعية الضعيفة المحتاجة للرعاية أشد إحتياج.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق