يبدو، رغم كل التطور الحاصل في عالم المعلومات و الإتصالات
عموما و الإنترنات خصوصا، أن بعض الناس لا يزالون أدنى مرتبة من الوعي بالصلة بين
الحرية و المسؤولية و لا يزالون بالتالي يظنون أنفسهم أوصياء على غيرهم، كما يشير
هذا المقال على سبيل المثال. كيف يمكن القضاء السريع و الجذري على ذلك التدني و
على تلك الأوهام الوصائية؟ أقترح العلاج بالصدمة. يجب لطم أولائك الفاسدين و
المعقدين و صفعهم بالحقائق و بالوقائع. فهي قد تفيدهم في التخلص من هواجسهم و
تشنجاتهم، فتستفيد بالتالي شعوبهم من إزالة ذرائع القمع و التطفل و التجهيل. يمكن
أن تكون للصدمات أساليب لامتناهية العدد. فلكل فرد أن يبتكر ما يشاء من زلزلة
للقوالب الإيديولوجية أيا كانت يسارية أو يمينية و من كشف للتابوهات المافياوية
سواء كانت سياسية أو غير سياسية. أعتقد أن أفضل دفاع عن حرية الإنترنات هو نسف
التبريرات المضادة للشفافية و لحقوق الإنسان نسفا متمثلا في فضح المصالح المالية و
الإرتباطات التسلطية لكل من يحاول التطفل على الإنترنات و على آراء الناس.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق