الخميس، 13 ديسمبر 2012

الإنترنات و العلاج بالصدمة



يبدو، رغم كل التطور الحاصل في عالم المعلومات و الإتصالات عموما و الإنترنات خصوصا، أن بعض الناس لا يزالون أدنى مرتبة من الوعي بالصلة بين الحرية و المسؤولية و لا يزالون بالتالي يظنون أنفسهم أوصياء على غيرهم، كما يشير هذا المقال على سبيل المثال. كيف يمكن القضاء السريع و الجذري على ذلك التدني و على تلك الأوهام الوصائية؟ أقترح العلاج بالصدمة. يجب لطم أولائك الفاسدين و المعقدين و صفعهم بالحقائق و بالوقائع. فهي قد تفيدهم في التخلص من هواجسهم و تشنجاتهم، فتستفيد بالتالي شعوبهم من إزالة ذرائع القمع و التطفل و التجهيل. يمكن أن تكون للصدمات أساليب لامتناهية العدد. فلكل فرد أن يبتكر ما يشاء من زلزلة للقوالب الإيديولوجية أيا كانت يسارية أو يمينية و من كشف للتابوهات المافياوية سواء كانت سياسية أو غير سياسية. أعتقد أن أفضل دفاع عن حرية الإنترنات هو نسف التبريرات المضادة للشفافية و لحقوق الإنسان نسفا متمثلا في فضح المصالح المالية و الإرتباطات التسلطية لكل من يحاول التطفل على الإنترنات و على آراء الناس.  


ليست هناك تعليقات: