قضية يتجاهلها السياسيون الفاسدون لكنها أكبر المسؤوليات الأخلاقية:
يجب أن تصير هذه القضية و ما يشبهها من قضايا الضعفاء و الفقراء محور كافة البرامج التنموية إذا أرادت الشعوب أن تحيى حياة كريمة. و إذا تحققت هذه الإرادة الشعبية فسيستجيب لها السياسيون الحكوميون و غير الحكوميين. فإستجابتهم ليست، في أحيان كثيرة، سوى النتيجة الطبيعية لقرار شعوبهم أن تتركهم يركزون على الأولويات التنموية. هنا بالتحديد ينبغي أن يكون للمثقفين موقف الطليعة و القدوة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق