هذا هو الظلم الشنيع و الفساد الأشنع.
هذه حكومات تلقن شعوبها الميتافيزيقيا و الغيبيات و الطقوس و الشعائر على أنها
الحقيقة المطلقة الأخلاق و العلم و الهوية، ثم تنقض على أفراد آمنوا بما وقع
تلقينهم إياه و تزج بهم في السجون و المعتقلات و تعتبرهم إرهابيين.
ما ذنب هؤلاء الآلاف القابعين في السجون غير أنهم صدقوا ما وقع تسميم أدمغتهم
و حشو جماجمهم به في مدارس الدولة و وسائل إعلامها و منتوجات ثقافتها؟ إنهم لم
يفعلوا سوى تنفيذ ما قيل لهم منذ طفولتهم أنه مقدس يثاب فاعله في الأرض و في
السماء (السماء أو الفضاء الخارجي). قيل لهم أن الحرب الدينية جهاد و أن الجهاد
فرض على الإنس و الجن (يؤمنون بالجن أيضا).
أتضامن مع كل مدافع عن آراء يعتقد
بصدق أنها خير للعالم. فهو إن إرتكب جريمة يكون في أغلب الأحيان ضحية التضليل و
التآمر و الخداع و التجهيل. أتمنى الصبر لهذه العائلات.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق