السبت، 15 ديسمبر 2012

هؤلاء الأسرى مجرمون. لكن التضامن معهم واجب ضد من جعلهم قتلة


هذا هو الظلم الشنيع و الفساد الأشنع. هذه حكومات تلقن شعوبها الميتافيزيقيا و الغيبيات و الطقوس و الشعائر على أنها الحقيقة المطلقة الأخلاق و العلم و الهوية، ثم تنقض على أفراد آمنوا بما وقع تلقينهم إياه و تزج بهم في السجون و المعتقلات و تعتبرهم إرهابيين.
ما ذنب هؤلاء الآلاف القابعين في السجون غير أنهم صدقوا ما وقع تسميم أدمغتهم و حشو جماجمهم به في مدارس الدولة و وسائل إعلامها و منتوجات ثقافتها؟ إنهم لم يفعلوا سوى تنفيذ ما قيل لهم منذ طفولتهم أنه مقدس يثاب فاعله في الأرض و في السماء (السماء أو الفضاء الخارجي). قيل لهم أن الحرب الدينية جهاد و أن الجهاد فرض على الإنس و الجن (يؤمنون بالجن أيضا).   
أتضامن مع كل مدافع عن آراء يعتقد بصدق أنها خير للعالم. فهو إن إرتكب جريمة يكون في أغلب الأحيان ضحية التضليل و التآمر و الخداع و التجهيل. أتمنى الصبر لهذه العائلات.

ليست هناك تعليقات: